نقابات التعليم الأساسي والثانوي تعلن تجميد عضويتها في لجنة التحقيق

نقابات التعليم الموريتانية تجمد عضويتها في لجنة تحقيق حادثة الاعتداء على المدرسين
أعلنت نقابات التعليم الأساسي والثانوي في موريتانيا، اليوم [تاريخ النشر]، تجميد عضويتها في اللجنة الحكومية المكلفة بالتحقيق في حادثة الاعتداء على عدد من المدرسين، من بينهم القيادي النقابي هارون ولد الصبار، وذلك خلال وقفة احتجاجية سلمية يوم الخميس الماضي.
وقالت النقابات في بيان مشترك، إنّ اللجنة انحرفت عن مسارها، وارتكبت تجاوزات واضحة لقواعد التحقيق، بالإضافة إلى محاولة الشرطة الوطنية مصادرة نتائجها قبل صدور التقرير النهائي. وأشارت النقابات إلى أن الأسرة التربوية رحبت بتشكيل اللجنة بناءً على توجيهات رئيس الجمهورية، لكنها لاحظت محاولات للتحريف في سير التحقيق.
وأوضحت النقابات في بيانها النقاط التالية:
1. يهدف التحقيق لكشف ملابسات وحيثيات الاعتداء على المدرسين.
2. حصر التحقيق في مسألة “الصفعة” فقط، يعتبر تضييعاً لوقت اللجنة وعبثاً بنتائج التحقيق.
3. لم تنهِ اللجنة عملها ولم تصدر تقريرها بعد.
4. يُحرف بيان الشرطة الوطنية تشكيل اللجنة باستبعاد تمثيل النقابات، على الرغم من تضمينهم في بيان وزارة الداخلية.
5. أعادت اللجنة استجواب النقيب المعتدى عليه بغياب ممثلي النقابات، وحاولت حصر جوابه على مسألة الصفعة فقط، متجاهلة الاعتداءات على زملائه الآخرين، وهو ما أفقد اللجنة مصداقيتها.
6. الوقفة الاحتجاجية التي وقع فيها الاعتداء تمت وفقاً لقوانين العمل الموريتانية والاتفاقيات الدولية.
أعلنت النقابات تجميد عضويتها في اللجنة، ودعت رئيس الجمهورية للتدخل لضمان تحقيق نزيه وشفاف. كما أعلنت عن مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء [تاريخ المؤتمر] الساعة الخامسة مساءً بمقر الكونفدرالية العامة للعمال الموريتانيين (CGTM) لتوضيح المزيد من التفاصيل.
**النقابات الموقعة:** (قائمة النقابات الموقعة كما هي في النص الأصلي)
**(الصورة هنا إذا وجدت



