مشاركة الرئيس الغزواني في القمة الطارئة بالدوحة.. أبعاد التضامن والدلالات الإقليمية

شارك رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم في العاصمة القطرية الدوحة، في أعمال القمة الطارئة التي دعت إليها دولة قطر لمناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة، وما تفرضه من تحديات سياسية وأمنية وإنسانية على المنطقة.

وخلال الجلسة الافتتاحية، شدّد الرئيس الغزواني على أهمية التضامن العربي والإسلامي لمواجهة الأزمات المتفاقمة، مؤكّدًا أن وحدة الصف والالتزام بالمواقف المشتركة يمثلان الركيزة الأساسية للحفاظ على الاستقرار ودعم القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وتحمل مشاركة موريتانيا في هذه القمة عدة دلالات:

  • تجديد التمسك بالعمل العربي المشترك، عبر التنسيق مع مختلف العواصم الإقليمية لإيجاد حلول جماعية للأزمات.
  • تأكيد ثبات الموقف الموريتاني من القضايا المصيرية للأمة، وخاصة دعم الشعب الفلسطيني.
  • إبراز دور نواكشوط كجسر للتقارب بين المواقف، انطلاقًا من سياسة خارجية متوازنة تقوم على الحوار والتعاون.

وتأتي هذه المشاركة في ظرف إقليمي حساس، يعكس إدراك القيادة الموريتانية لأهمية تعزيز التضامن وتوحيد المواقف لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى