الإعلام كسلطة رابعة في كشف الحقائق

يُنظر إلى الإعلام باعتباره السلطة الرابعة، لدوره المحوري في مراقبة السلطات الأخرى وكشف الحقائق للرأي العام. فالإعلام الحر والمسؤول لا يكتفي بنقل الأخبار، بل يقوم بالتحقق والتدقيق والتحليل، ليمنح المجتمع القدرة على فهم ما يجري من حوله واتخاذ موقف واعٍ. ومع التطور التكنولوجي الهائل، أصبح الإعلام أكثر تأثيرًا، إذ يملك أدوات واسعة للوصول إلى المعلومات بسرعة، وكشف الفساد، وتسليط الضوء على قضايا الناس، وفتح النقاشات التي تعزز الشفافية والمحاسبة.
إن قوة الإعلام تكمن في قدرته على أن يكون عين المواطن وصوت الحقيقة، وأن يواجه التضليل بالشواهد، ويوازن بين حرية التعبير والمسؤولية الأخلاقية، ليؤدي رسالته في ترسيخ دولة القانون وترقية الوعي العام

