ليبيا تعلن حالة الطوارئ القصوى: ما السبب الحقيقي

أعلنت السلطات الليبية، اليوم الثلاثاء، حالة الطوارئ القصوى في عموم البلاد، وقررت تعطيل العمل بجميع المصالح والمؤسسات الحكومية لمدة يومين، وذلك على خلفية ظروف جوية استثنائية تشهدها عدة مناطق، خاصة في الشرق والجنوب.
وجاء هذا القرار عقب تأثر مساحات واسعة من الأراضي الليبية بموجة من التقلبات الجوية الحادة، تمثلت في رياح قوية مصحوبة بعواصف ترابية كثيفة، أدت إلى تراجع كبير في مستوى الرؤية الأفقية، ما تسبب في تعقيد حركة السير على الطرقات وارتفاع مخاطر الحوادث.
وأكدت الجهات المختصة أن هذه الأوضاع المناخية تشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين، الأمر الذي استدعى رفع درجة الاستعداد القصوى لدى مختلف الأجهزة الخدمية والأمنية والطبية، واتخاذ إجراءات احترازية للحد من المخاطر المحتملة.
وشملت التدابير المتخذة:
- تعطيل العمل في الإدارات والمؤسسات الحكومية مؤقتًا.
- تعليق بعض رحلات الطيران في المطارات الواقعة بالمناطق المتأثرة.
- دعوة المواطنين إلى تجنّب التنقل غير الضروري، خاصة على الطرق الصحراوية والسريعة.
وأوضحت السلطات أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على حماية الأرواح والممتلكات، والتقليل من تداعيات الأحوال الجوية القاسية، مؤكدة أن العمل سيُستأنف فور تحسّن الظروف المناخية وعودة الوضع إلى طبيعته.
ويُتوقع أن تستمر حالة عدم الاستقرار الجوي لفترة محدودة، وسط متابعة ميدانية متواصلة من الجهات المختصة لتقييم الأوضاع واتخاذ ما يلزم من إجراءات إضافية عند الضرورة



